دتقرير: "خطأ نصر الله القاتل" كما كشفته الاستخبارات الإسرائيلية
في الذكرى الأولى لاغتيال الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، كشفت مديرية الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان) عن تفاصيل جديدة تزعم أنها تكشف عن الخطأ الاستراتيجي الذي ارتكبه نصر الله قبل مقتله، وهو ما تقول إسرائيل إنه كلفه حياته.
ويشير التقرير الاستخباراتي إلى أن نصر الله لم يكن على دراية بأنه الهدف المباشر التالي في حملة الاغتيالات التي كانت إسرائيل تنفذها ضد قيادات حزب الله.
الملخص الاستخباراتي للموقف:
الخطأ القاتل: تزعم إسرائيل أن نصر الله ظلّ في مخبئه السري خلال الأيام التي تلت "هجوم البيجر"، وواصل إدارة التنظيم والتخطيط لهجمات ضد إسرائيل.
سوء تقدير الخطر: النقطة الجوهرية التي يسلط عليها التقرير الضوء هي أن نصر الله واصل العمل "من دون أن يدرك أن اغتياله بات وشيكاً"، مما يشير إلى وجود ثغرة في تقديره للمخاطر المحدقة به شخصياً.
محاولات الإعادة التنظيمية: أفاد التقرير بأن نصر الله كان يركز على إعادة بناء القدرات العسكرية لحزب الله في أعقاب الضربات الإسرائيلية الموجعة التي استهدفت البنية التحتية وقيادات بارزة في التنظيم.
الإحباط السريع: ختمت الاستخبارات تقريرها بالإشارة إلى أن "جميع محاولاته لإعادة التنظيم قوبلت بإحباط سريع نتيجة للمراقبة المكثفة"، مما يوحي بأن إسرائيل كانت تملك تفوقاً استخباراتياً كاملاً على تحركات التنظيم في تلك الفترة، وهو ما مهد لعملية الاغتيال.
يُعد هذا الكشف جزءاً من حرب الروايات والاستخبارات المستمرة بين إسرائيل وحزب الله، حيث تسعى تل أبيب لتسليط الضوء على تفوقها الاستخباراتي وتأكيد أن عملية الاغتيال جاءت بعد عملية متابعة ومراقبة دقيقة ومكثفة.

0 comments:
إرسال تعليق